منتديات بلدة حارس اهلا وسهلا بكم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كي لا ننسى تراثنا الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيسى شملاوي

avatar

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 30/04/2009
العمر : 21

مُساهمةموضوع: كي لا ننسى تراثنا الفلسطيني   الجمعة مارس 12, 2010 1:49 pm

تراثنا الفلسطيني




خبز الطابون

خبز الطابون لذيذ جداً .. ويتكون وقود الطابون من روث المواشي المجفف على شكل أقراص الجلة
ويسمى الخبز عيش او مشروح او كماج
حيث انه الطعام الرئيسي عند الفلاح الفلسطيني وهو أحسن هبة من الله
فإذا وقعت قطعة الخبز على الأرض فإن الفلسطيني كان يلتقطها ويبوس النعمة
ويضعها على جبهته ثم ينقلها إلى مكان حيث لا يمكن أن يدوس عليها أحد



العجين

كانت الفلاحة الفلسطينية تضع حفنات من الطحين في الباطية الخشبية
أو اللقان الفخاري وتعجنها جيداً مع الماء والملح والخميرة وعندما تتخمر العجينة تقطع



الفران

وجدت الأفران في المدن وكانت العائلة تدفع شهرية للفران
والصبية والفتيات يحملون أفراش العجين الخشبية على رؤوسهم المعتمرة بالحواية
وكانوا يدفعون للفران أما خبزاً أو طحيناً أو نقوداً،
وكان الخبز الذي يخبز في الفرن يسمى نقش
وإذا كان العجين غير مختمر يسمى عويص
فان الفران يقوم بتجرين الرغيف بأطراف أصابعه



المفتول

يعتبر المفتول من أهم الأكلات الشعبية الشائعة والمحبوبة في قرى فلسطين الجنوبية
ويفتل من طحين القمح الجيد ويهبل على بخار اليخنة
ويتبل بزيت الزيتون والسمن وقبل ذلك تدق الجرادة والفلفل والبصل
وتوضع الدقة بين حبات المفتول أثناء التهبيل
ثم ينزل من المصفاة في وعاء واسع ويغرف عليه اليخنة
المكونة من البصل و البندورة والقرع والحمص وقطع اللحم
ما أزكى المفتول مع لحم العجول



خبز الصاج

الصاج عبارة عن صحن دقيق من الصفيح
أحد سطحيه مجوف والآخر محدب .. والتجويف يكون مقابل النار
وتفرد قطعة العجين حتى تصبح دقيقة جداً
وعندما يصبح الصاج ساخناً توضع قطعة العجين على السطح العلوي المحدب
وخبز الصاج عملي جداً لأنه بالإمكان استخدام اللقمة من الفرشوحة كملعقة
إذ عند طيها على شكل ودن قط يمكن تناول الطعام بها



الطاحونة




من زمان ما كان في حنفية مية في البيت
كان النبع والعين والبير أبو دلو وحبل الليف
كانت الواردات يغدون في الصبح صفين حاملات الجرار
وأهازيج الصبايا عند العين
صورة جميلة وحكاية فلان حب فلانة عند العين
ما أحلى الحرة وهي حاملة الجرة



التطريز

في المناطق الساحلية لا تجد المرأة متسعا من الوقت لتطريز ثيابها
الجلجلي وأبوميتين والجنة والنار والمحير وأبو سبعين وأبو سفرتيه
كما ترى في المنطقة الجنوبية وخصوصا( المجدل ) عسقلان
أما في الجبل فتكثر الوحدات الزخرفية
مننباتية وحيوانية في تطريز ثياب نساء أهل الجبل
وزي ما قال المثل
الفضاوة .. بتعلم التطريز



النول

ما أجمل أن بعود عامل النول إلى بيته
من قاعة النسيج الموجودة في المشغل متعباً من عمله
في النول أو الدوارة أو المسدية المنصوبة على طول الطريق
ليجد زوجته جالسة وراء الدولاب وإبتسامة حلوة ترتسم على شفيها
وعلى محياها وهي تلف خيوط الغزل من الشلل
عبر الطيار إلى مواسير البوص أو المعدن
مخففة عن زوجها عبء التعب وعناء المشقة


خضاضة اللبن

معظم الفلاحين وملاك الأراضي كانوا يملكون قطعانا من الأغنام والخراف
وكانوا يوكلون مهمة رعاية القطيع لراع يعمل لديهم طيلة العام
ويسمى راعي الدشارة
وتبدأ النعاج في إعطاء حليبها في الربيع
وتنهمك الفلاحة في تحضير اللبن والجبن
كما أنها تضع اللبن في السعن المصنوع من جلد الحيوان
وتبدأ في خضه للحصول على السمن والزبد
خض القربة تطلع زبده


الشعيرية

تجلس النسوة وأمامهن العجين على الطبلية
يقطعن منها قطعا بحجم راحة اليد
تضغط المرأة على قطعة العجين وتفركها
لتخرج من تحت أصابعها خيوط الشعيرية التي تنزل على ظهر الغربال
ثم توضع تحت أشعة الشمس لتجف وبعدها انتشرت المعكرونة والاسباجتي
خزين الصيف بينفع للشتاء


الطبالة

كانت الطبالة تستدعي لإحياء الأفراح والليالي الملاح في القرى الفلسطينية
ومع ارتفاع صوت الطبلة تزداد وتيرة الإثارة وتتأجج مشاعر الفرح
في قلوب أقارب العريس ويبدأ السحج والتصفيق المنغم
وهكذا نرى أن الطبل في عمورية وأهل برير بتزرع
زي الطبالة الشاطرة بتطبل في كل دار شوية
اللي يطبل لك زمر له


ليلة الحنة

لم تكن العروس تشرف على شراء جهازها وثيابها
اذ كان أهل العريس يذهبون إلى المدينة ويشترون ملابس العروس
وقبل يوم العرس تبعث تلك الثياب إلى بيت العروس
وفي تلك الليلة يحنون العروس ويضعون النقش على كفيها وعلى قدميها
وتذهب مجموعات من النساء والفتيات والأطفال من أهل العريس
ليحنون أيديهم وبعد وضع الحنة في اكف الأطفال
تربط بشدة بقطع من القماش حتى تصبغ أيديهم بلون الحنة الحمراء
ليلة الحنة تتحنى الحمى والكنة


الصباحية

يمشي في موكب العروس أهل العريس
وأهل العروس والنسوة يغنين ومعهن الطبالة
ويأخذونها إلى بيت الصمدة ويمسكها أبوها أو أخوها
ويوصلها إلى اللوج وتبدأ النساء في الغناء والرقص
احتفاءاً بالعروس ويقع تنشيط السحج والتصفيق المنغم على عاتق الطبالة
وشك يا عروس في الصبحية مدور زي الصينية


حاملات الجرار

صبايا القرية يحملن الجرار أو العسالي الفخارية على رؤوسهن
متوجهات إلي النبع أو مورد الماء
يرتدين أجمل الثياب المطرزة .. وشباب القرية يتدلهون إعجاباً بمشية الواردة ع العين
مش كل مرة تسلم الجرة


العملة الفلسطينية

العملة الفلسطينية التي كانت بزمانها أقوى من الإسترليني



حجر البد

قبل الموتور والقشط والمحرك الكهربائي كانوا بعد جني الزيتون
يعصرونه على البد .. والبد طريقة قديمة
وكان حجر البد يدار بواسطة الدواب المغماة العيون
حيث كانوا يربطونها بالحبال المتصلة بدوار اليد الخشبي
والقطفة الأولي كان ينتج منها زيت الأكل
ومن القطفة الثانية زيت الصابون ومن الثالثة للإضاءة وما تبقى من جفت فيستخدم كوقود
تقيل زي حجر البد


ترقيع الثياب

قالوا من غاب عنه ماضيه ضيع حاضره
منذ زمن ليس ببعيد .. كانت الحال غير الحال
وكانت المرأة المدبرة هي تلك التي تقوم بترقيع ثياب الأسرة ليطول
إستعمالها نظراً لفقر الحال وقلة المال .. وعى قد لحافك مد رجليك
من رقعت ما عريت .. ومن دبرت ماجاعت
اللي ما إلها خلق ما إلها ثوب





ثوب عروس القدس




ثوب عروس دير ياسين



رام الله



أريحا





الحولة



الخليل




ها قد اخذتكم للجناح الأول من المعرض ..


وها نحن سنتجول الآن في الجناح الثاني ..


دعونا نتذكر آبائكم وأجدادكم في هذا الثوب الرائع ..




وهذا الثوب مخصص فقط للحفلات ..




ثوب بدو خانيونس جميل جداً جداً ،

فقط أتساءل كيف كانت تشعر المرأة الفلسطينية وهي ترتديه ؟؟..



وهذه أحزمة الوسط التي كانت تربط على وسط المرأة

( نطاق ) ( حزام ) في منتصف الثوب ..




فستان جنوب الرملة..



سأخذكم للجناح الثالث .. فلا تغادروا المعرض ..

الآتِ أجمل بالتأكيد ..


نحن الآن في الجناح الثالث من المعرض الأول للتراث الفلسطيني..

سترون هنا بعض الأدوات الفخارية ..

التي كانت تستخدمها المرأة الفلسطينية في مطبخها ..

جميعها كان جميل المنظر والرائحة ..

كانت تقوم بإعداد الخبز ( الطابون ) والمناقيش ( زعتر ودقة وزيت )..

والبعض الآخر لعمل الفراشيح ( الرقاق )..

كم جميل ان تتمشى في مطبخ فلسطيني !!!..



بيت لحم أثواب جميلة مطرزة بألوان زاهية ..

وأدوات فخارية رائعة ..



كفر كنا..





التعامرة - قرب بيت لحم



السموع..




أسدود..




سأراكم لاحقاً في الجناح الرابع ..

تابعونا..













بحبك فلسطين ..



وأقسم بالله العظيم أني بحبكـ ..



ولو تعلمي كم أنتِ أصبحت من ذاتي وكياني ..



وهل أنا بحاجة لتذكرة حتى أصبح فلسطيني ؟..


وهل أنا بحاجة إلى قيد نفوس حتى انتمي إلى أرضكِـ الطاهرة ؟..





فـ .. فلسطين أنت ، وما أدراكم ما فلسطين لنفسي ؟..

لـ .. لا تلوموني على عشقي لها ..

سـ .. ستبقين إلى آخر نفس حبي الثاني بعد الله ..

طـ .. طالما كنتِ تميمة على صدرونا ..

يـ .. ويبقى هواكـ ..

نـ .. ونور طهركـ يكشف زيف وتخاذل .. من باعكـ ..



سأحاول أن أخذكم برحلة في ربوع وطننا السليب ..




أستوقفني بستان زيتون هذا ..


وأنا برأيي حرام نمشي على أرضه وندوس هذا الجمال بأقدامنا ..



وهي شجرة زيتون رومية في الجليل ..



ولكم أن تتخيلوا كم عمرها ..


صامدة مع كل الذي يصير ..



حصاد ليمون الهندي ..

مين على باله كاسة لوموندا باااردة ..



والبرتقال هذا راح ينقطف بارد خالص ..

بعد نفض عنه برد الشتاء ..



الحمد الله الخير كتير هذه السنة ..




ما شاء الله ولا قوة إلا بالله ..



سنطير فوق جنتنا

فجهزوا حالكم للطيران وشدوا الأحزمة ودفوا حالكم فالطقس فوق بارد

...ههههههه

سنبدأ بشمال النقب ... أتصدقون أنه هذا هو النقب


سنهبط في هذا الحقل ونتناول فطورنا بين أزهار الحنون أو شقائق النعمان


ولا تفضلون أن نرتاح بين هذه الأزهار؟؟


وبعد الفطور لنعاود الطيران مع هذا السرب الذي انطلق من الجليل


ولن نتوقف حتى نصل لسيناء


وأثناء طيرانا شفنا...شو؟؟؟


أرغب من أعرفكم بزهرتي المفضلة...وصلوا على النبي


وكأنها تدعونا لنلتقط لها صورة


زهرة كنا نسميها ونحن صغار بالساعة لتشابه شكلها مع الساعة..

كنا نقطفها ونمص العسل الذي بداخلها


سنمر فوق جدران القدس العتيقة ليلفت نظرنا منظر


وخير مكان لنهبط فيه.. هو القدس
وأستودعكم بحفظ الله وأمنه
وإلى اللقاء في رحلة أخرى
فتصبحون على وطن
ولا إله إلا الله
بآمان الله



صور صناعة الفخار أقدم حرفه يدويةفلسطينية ..














لئن سرق المحتل الأرض فقد حفظناها بأدوات صنعناها من طينها ..

ولئن اقتلع أشجار الزيتون ..

فمنها نحتُّ جمادات تسري روح الوطن " فلسطين " في أوصالها ..

ولئن حرص المحتل على تمزيق ثوب الهوية الفلسطينية ..

فقد استمر الفلسطيني ينسج أثوابه مطرزة بخارطة الوطن ..



..




































__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
ا لـــمــد يــر ا لــــعـــا م
ا  لـــمــد  يــر   ا لــــعـــا  م
avatar

عدد المساهمات : 436
تاريخ التسجيل : 16/08/2008
العمر : 19
الموقع : حارس

مُساهمةموضوع: شكرا لك   الإثنين مارس 15, 2010 11:51 pm

شكرا لك على الروائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hares200.yoo7.com
 
كي لا ننسى تراثنا الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلدة حارس :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: