منتديات بلدة حارس اهلا وسهلا بكم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجهاز الهضمي وحلويات العيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خـالد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 95
تاريخ التسجيل : 20/08/2008
الموقع : حارس

مُساهمةموضوع: الجهاز الهضمي وحلويات العيد   الخميس أكتوبر 02, 2008 9:03 pm

ويوضح الدكتور أسعد الدجاني
استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد
ان الجهاز الهضمي في عمله يستند إلى ثلاث مراحل أساسية
أولها مرحلة عقلية من خلال الجهاز العصبي
والثانية مرحلة موضعية من خلال الجهاز الهضمي نفسه
أما المرحلة الثالثة فهي خارجية من خلال تناول الطعام
كما ان الفرد يمكن أن يعتاد تلقائياً على اتباع نظام غذائي
معين سواء كان ذلك خلال الصيام أو الافطار، مشيراً إلى أنه
وفي شهر الصيام يكون لدى الفرد وجبتان، ومع مرور الوقت
يعتاد الجسم على مثل هذا النظام إلا أنه يتحول بشكل مفاجىء
إلى نظام جديد مكون من ثلاث وجبات يومياً بعد انقضاء الشهر
الكريم، وفي حالة عدم مراعاة هذا التحول يؤدي الى مراحل من
عسر الهضم والتخمة. وأضاف: ننصح بالاعتدال الشديد لدى
التحول من الصيام إلى الافطار حتى يكون الجهاز الهضمي مستعداً
للنظام الغذائي الجديد والذي قد يحتاج من يومين إلى ثلاثة أيام،
في حين تتزايد نسبة المراجعين للمستشفيات خلال أيام العيد بسبب
أعراض لاضطرابات فسيولوجية مثل عسر الهضم والتي قد
تتحول إلى ظاهرة مرضية مثل التسمم الغذائي أو الاصابات
الحامضية للجهاز الهضمي حيث ان مخاطرها تكمن في انها ظاهرة
مرضية مزعجة ويحتاج علاجها إلى بضعة أيام فقط.


استمرارية النظام الغذائي


وفي السياق ذاته تقول لطيفة محمد راشد
رئيسة قسم التغذية في مستشفى القاسمي بالشارقة
ان اختلاف العادات الغذائية خلال شهر رمضان مثل
تناول التمر الغني بفيتامين ج والألياف والحديد اضافة
إلى شرب اللبن الغني بالكالسيوم والبروتين وتناول الشوربة
الغنية بالفيتامينات والبروتين والأملاح المعدنية، يجعل العديد من
الأفراد يخسرون البعض من الكيلوجرامات خاصة الذين يعانون من السمنة
أو السكري من النوع الثاني، الأمر الذي يؤكد أهمية الاستمرار بمثل هذه
العادات الحسنة بعد انتهاء شهر الصيام، ومن ثم الانتقال لتناول الطعام
المعتاد، كما ان هناك أشخاصاً يعانون من النحافة ومع هذا فقد خسروا
بعض الكيلوجرامات خلال اتباعهم للنظام الغذائي في شهر رمضان
الأمر الذي يتوجب عليهم استعادة الأوزان المفقودة حتى لا يعانوا من
سوء التغذية من خلال زيادة كمية الطعام المتناول وتأجيل بعض أصناف
الأطعمة لنهاية الوجبة كالشوربة والسلطة والفواكه، اضافة إلى تعزيز
الأطعمة المتناولة بالسعرات الحرارية من خلال استخدام الحليب
كامل الدسم والزبدة والزيت.


وتضيف:
غالبية الموائد الرمضانية لدى الأفراد تتميز بأنها غنية بالأطباق المتنوعة
والدسمة إلى جانب تميز النشاط اليومي شبه المعدوم حيث ان النوم لساعات طويلة
أو متابعة البرامج التلفزيونية يؤدي إلى مضاعفة الوزن إلا أن التوقف عن
هذا النظام الحياتي وتميز طعام أيام العيد بارتفاع السعرات الحرارية وتعدد
أصناف الحلويات يؤدي إلى زيادة الوزن، حيث انه وقبل بدء اشارة الخطر
يجب البدء بتخفيف كمية الأطعمة المتناولة بصورة عامة واللجوء إلى
الأطعمة ذات السعرات الحرارية المنخفضة كالخضراوات والفواكه
والمأكولات قليلة الدسم، فمثلاً السيدة قليلة الحركة والتي لم تعمل
على تنظيم غذائها خلال شهر رمضان بهدف الحفاظ أو تقليل وزنه
يتوجب عليها تناول ست حصص من مجموعة الحبوب وثلاث حصص
من مجموعة الخضر وحصتين من مجموعة الفواكه، اضافة إلى حصتين
من الحليب قليل الدسم وحصتين من اللحوم غير الدهنة خلال اليوم
الواحد حيث تكون الحصة بواقع 90 جراماً، أما بالنسبة للمراهقات
والسيدات المتميزات بالنشاط والرجال قليلي الحركة فيحتاجون لنحو 2000
سعرة حرارية وهي نحو تسع حصص من مجموعة الحبوب وأربع حصص
من الخضار وثلاث من الفواكه وحصتين من مجموعة الحليب، إلى جانب
حصتين من اللحوم الخالية من الدهون حيث تكون الحصة الواحدة 90 جراماً
في اليوم، بينما يحتاج الفتى المراهق والرجل النشيط لنحو 2800 سعرة حرارية
أي ما يعادل 11 حصة من مجموعة الحبوب وخمس حصص من الخضر وأربع
من الفواكه، اضافة إلى حصتين من الحليب قليل الدسم وثلاث من اللحوم
الخالية من الدسم في اليوم الواحد


وأشارت راشد إلى ان السيدة الحامل أو المرضع وفي كافة
الأحوال يجب عليها الالتزام بالحصص المقررة لها والتي تشمل بين 7 11 حصة
من الحبوب و4 5 حصص من الخضار، اضافة إلى 3 4 حصص فواكه
وثلاث حصص من اللحوم، كما يعد الحليب قليل الدسم من أهم الحصص
اليومية والذي يجب أن يتضمن من 3 4 حصص


سلبيات حلويات العيد


وعلى الصعيد ذاته تقول وفاء عايش، رئيسة قسم التغذية
في مستشفى راشد بدبي ان الانتقال من الصيام إلى الافطار يتطلب
الالتزام بنظام صحي وسلوك قويم حيث أثبتت الدراسات ان الاكثار
من تناول الأطعمة يؤدي إلى اضطراب كافة أجهزة الجسم بدءاً من
الجهاز الهضمي ومروراً بالجهاز البولي وانتهاء بالجهاز الدوري،
كما ان تناول الطعام بأسلوب صحي لن يكون على حساب الاستمتاع
بتناول الأطعمة المحببة إلى النفس من دون الضغط على أجهزة الجسم وانهاكها
الأمر الذي يؤكد أهمية التدرج بتناول الطعام بعد انتهاء شهر الصيام
وعدم السماح للشهوة الجسدية بالتهام ماتراه العين.


وتؤكد على أهمية الالتزام بنظام غذائي معتدل وألا يزيد عدد
الوجبات على ثلاث مع الاكثار من شرب السوائل والعصائر الطازجة،
اضافة إلى التقليل من الحلويات والمكسرات لأنهما يزودان الجسم
بطاقة كبيرة قد لا يحتاجها مما يؤدي إلى الترهل، أيضاً أهمية ممارسة
الرياضة خلال أيام العيد من دون الوقوع فريسة سهلة أمام الأطباق الغذائية والحلويات.


وأشارت إلى ان الذهاب إلى الحدائق وتغيير الروتين بتناول
الغذاء خارج المنزل أمر مستحب إلا أنه يجب تجنب مصادر
التلوث والتسمم الغذائي كغسل اليدين ونظافة المكان واحكام اغلاق
أوعية الطعام، كما يعتقد البعض خطأ ان المشروبات الغازية
تساعد على الهضم إلا أنها على العكس تماماً حيث ان
هذه المشروبات تزيد امتلاء البطن وتكوين الغازات وزيادة تكلسات الجهاز
البولي. وتابعت: تعطي كعكة العيد (الواحدة) نحو 500 650 سعرة حرارية
حيث تحتوي على 35% نشويات و30% سكر و35% دهون،
ولهذا فإن تناول كميات كبيرة من الكعك والغريبة والبسكويت يؤدي
إلى امتلاء المعدة وانتفاخ البطن واضطرابات وتلبك معوي لأنها تسبب
عجز انزيمات الهضم عن تحويل هذه الكميات إلى مواد بسيطة يستطيع
الجسم الاستفادة منها، كذلك يختزن الجسم هذه الزيادة من الدهن مما
يسبب خطورة على صحة الفرد في بداية افطاره بعد شهر من الصيام
حيث يؤدي إلى اضطراب في نسبة الجلوكوز بالدم وارتفاع في ضغط الدم
وتصلب الشرايين نتيجة العبء الكبير الذي تمثله هذه الدهون على المعدة
والمرارة والكبد والبنكرياس لما يتطلبه من عصارات وخمائر
هاضمة بكميات أكبر من المعتاد، مشيرة إلى أن نسبة السكريات
العالية في حلويات العيد تغير من درجة الحموضة في اللعاب فتزيد
من درجتها مما يؤثر على جدار الأسنان، ويسهل على ميكروبات
الفم مهاجمتها، ما يظهر بعد فترة على شكل تسوس ملخص،
حيث ان الغذاء الصحي في العيد هو الاعتدال في تناول الطعام
والشراب. وأوضحت أهمية مراعاة عدم شرب أكثر من زجاجة
مياه غازية واحدة في اليوم وعدم الاكثار من تناول اللحوم
خاصة لحم الضأن الغني بالدهون ثم الجلوس لمشاهدة البرامج
التلفزيونية من دون حركة أو النوم مباشرة يؤدي إلى الاصابة بالتخمة
والانتفاخ وعسر الهضم، كما يتوجب على مرضى التهابات أسفل المرىء
والكبد والمرارة (عدم) تناول كمية كبيرة من اللحوم والشوربة المشبعة
بالدهن لأنه قد يؤدي إلى انقباض المرارة وتحريك الحصوات إلى القناة
المرارية مما يسبب انسدادها والشعور بالمغص، أيضاً مرضى النقرس
الذين يعانون من التهابات حادة في المفاصل والمعرضون لتكوين
حصوات في الكلى بسبب زيادة حامض البوليك بعدم الاسراف في تناول
اللحوم الحمراء واستبدالها باللحوم البيضاء لتجنب حدوث
التهاب حاد بالمفاصل أو مغص كلوي.[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجهاز الهضمي وحلويات العيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلدة حارس :: المنتدى الصحي-
انتقل الى: